كييف تتصدى لهجوم روسي كبير بالطائرات المسيّرة

0
3

أعلنت أوكرانيا أنها تصدت ليلا “لأكبر هجوم بالمسيرات” استهدف كييف “منذ بدء الغزو” الروسي، مؤكدة أنها أسقطت 52 من أصل 54 من هذه الطائرات التي أطلقتها موسكو، “أكثر من أربعين منها” في أجواء العاصمة، وأثنى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على قوات الدفاع الجوي الأوكرانية، وقال “كل مرة تقومون بإسقاط طائرات العدو المسيرة والصواريخ، يتم إنقاذ أرواح، أنتم أبطال!”، وقال سلاح الجو الأوكراني على تطبيق تلغرام إن “عددا قياسيا من المسيرات المتفجرة رُصد وقد بلغ 54” مؤكدا أنه “دمر 52” منها، وسجلت السلطات حتى الآن مقتل شخصين وثلاثة مصابين في العاصمة الأوكرانية، وقالت الإدارة العسكرية للمنطقة عبر تلغرام “إنه أكبر هجوم بالمسيرات يستهدف العاصمة منذ بدء الغزو” الروسي، موضحة أن الهجوم “حصل على دفعات عدة واستمر الانذار الجوي لأكثر من خمس ساعات!”، وأوضحت “وفق البيانات الأولية، دمرت الدفاعات الجوية أكثر من 40 مسيرة ” في أجواء كييف، وقالت الإدارة المحلية إن “حطاما سقط على مبنى مؤلف من سبعة طوابق” في حي غولوسييفسكيي “بعد تدمير مسيرات” ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخر، واندلع حريق أيضا في منطقة تضم مستودعات وانتشرت النيران على مساحة ألف متر مربع ما أدى إلى جرح شخص في المكان وفق المصدر نفسه وقال سلاح الجو الأوكراني إنّ 54 مسيرة متفجرة أطلقت “من منطقتي بريانسك وكراسنودار” في روسيا مؤكدا انه أسقط 52 منها، وأضاف أن روسيا كانت تستهدف خصوصا “منشآت عسكرية وبنى تحتية حيوية في مناطق وسط البلاد ولا سيما منطقة كييف”.

    حرب المسيرات

تستمر الحرب بالطائرات المسيرة بين أوكرانيا وروسيا، وأصبحت هذه الطائرات المتفجّرة سلاحاً أساسياً في الحرب، واستهدفت الأراضي الروسية أيضا في الأسابيع الأخيرة بسلسلة هجمات بطائرات مسيرة، في الوقت الذي تتحدث فيه كييف عن تحضيرها لهجوم مضاد يهدف إلى استعادة الأراضي التي احتلتها روسيا، بما في ذلك شبه جزيرة القرم، وفي الثالث من أيار/مايو الماضي، أعلنت روسيا إسقاط طائرتين مسيّرتين كانت تستهدفان الكرملين المقر الرسمي للرئيس فلاديمير بوتين، واتهمت موسكو كييف بالوقوف وراء هذا الهجوم بينما نفت أوكرانيا أن تكون لها علاقة به، وفي الأسابيع الماضية، تكثفت المعلومات عن وقوع هجمات بطائرات مسيّرة خصوصا في المناطق المتاخمة لأوكرانيا، وألحقت طائرتان مسيّرتان أضرارا بمبنى يدير خط أنابيب في منطقة بسكوف بغرب روسيا كما أعلن الحاكم المحلي ميخائيل فيديرنيكوف، وبحسب معلومات غير مؤكدة نشرتها وكالة “بازا” الإعلامية الروسية على تلغرام نقلا عن مصادر في الاستخبارات، فان المسيّرتين كانتا تستهدفان محطة ترانسنفت لضخ النفط في بسكوف، أفادت بازا أيضا عن هجوم بمسيّرة استهدف محطة نفطية أخرى في منطقة تفير بشمال غرب موسكو، من جهتها، وتحدثت الحكومة الاقليمية في بيان عن “سقوط طائرة مسيّرة” قرب قرية إروخينو بدون التسبب في إصابات، من غير أن تعطي المزيد من التفاصيل حول ظروف الحادث، وحملت موسكو كييف وداعميها الغربيين مسؤولية العدد المتزايد من الهجمات وعمليات التخريب، بشكل عام، تنفي أوكرانيا هذه الاتهامات، من جهة أخرى، اعتبر وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أنّ الغرب “يلعب بالنار” بعدما أعربت واشنطن مؤخرًا عن استعدادها للسماح لدول أخرى بتزويد كييف مقاتلات “اف-16″ التي تطالب بها، منددًا بـ”تصعيد غير مقبول”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا